08 أبريل، 2009

العودة إلى الطبيعية

خلق الله الإنسان من جزئين وهما البدن والروح أى الجسد والنفس ولذلك المرض نوعان امراض تصيب النفس وأخرى تصيب الجسد وقد أهتم البشر كثيرا بالأمراض التى تصيب الجسد ولم يهتموا بالأمراض التى تصيب النفس "الروح" مع أن علماء الطب يقولون أن كثيرا من أمراض الجسد سببها الحالة النفسية للإنسان :
فنتحدث عن أمراض النفس أو الحالة النفسية وتصورنها عن أشياء تساعد كثيرا فى علاج الحالة النفسية هذا ليس علاج كامل وإنما مساهمة فى ذلك العلاج وبالتالى هذا يؤدى إلى المساعدة فى علاج الجسد ومن الأمور التى تساعد على تحسن وعلاج الحالة النفسية للإنسان أن خلق الله الانسان بداية على الفطرة النقية لا تشوبها شائب ثم يبدأ الإنسان يدخل إلى نفسه الشوائب أحيانا يتغلب عليها وآحيانا تزيد إلى أن تصل إلى المرض فمن أسباب العلاج النفسى أولا
1- زيادة الإيمانيات بالله عز وجل وكلما زاد الإيمان زاد معه الروح العالية والراحة النفسية وكلما قل الإيمان قلت معه المعنويات وبدأ المرض النفسى يدب رويدا رويدا
2- قلة التطالب على الماديات والدنيا بصفه عامة
3- الرضا بما قسمه الله للإنسان من متاح الدنيا ومناصبها
4- ترك احيانا بعض مايجب الإنسان من أمور الدنيا
5- تذكر تصور الإنسان لأن الدنيا نهايتها الموت وأن الموت ليس هو نهاية المطاف بل هو فرحة إنتقالية وبعد الحساب عما ثم الدنيا فإما إلى الجنة وإما إلى النار
6- التصور الصحيح أننا فى الأصل أولاد آدم يعنى كلنا أخوه فى هذه الحياه نطبرن النظر عن ديانة كل منا أو تصوراته فى العقيدة التى يتبعها
7- سبيل التعاون بين الناس مهما أختلف أهدفهم وعقائدهم فقل قال الحكماء فلنتعاون فيما نتفق فيه ويعزر كل منا الآخر فيما يختلف فيه
8- الاندماج فى وسط الناس وليس البعد عنهم
9- محاولة أنتقاء الصالحين كثيرى العبادة وإنما العبادة هى جزئين من الصلاح ولكن المقصود تروى المعاملة الطبية مع الناس ومن يحبون الناس ويحبون عماره الكون بالصالح
10- أصل تصور الناس لاصول للديانات التى ارسلها الله انها نزلت لصالح البشر وخيرهم وهدايتهم ويجب عليهم بجزء من وقتهم لتفحص أصول هذه الديانات ومزاولة عباداتها والعبادات هى تطبيق للإيمانيات والعقيدة
حررها
محمد العطار